Présentation

Calendrier

Décembre 2009
L M M J V S D
  1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30 31      
<< < > >>

Concours

Texte libre

Le véritable bonheur
et la paix intérieure

Le véritable bonheur et la paix intérieure découlent de notre soumission aux commandements du Créateur et Seigneur de  ce monde.  Dieu a dit, dans le Coran:

(N'est-ce point par l'évocation de Dieu que se tranquillisent les coeurs? ) (Coran, 13:28)

Par contre, celui qui se détourne du Coran aura une vie éprouvante ici-bas.  Dieu a dit:

( Et quiconque se détourne du Coran1 mènera, certes, une vie pleine de gêne, et le Jour de la Résurrection, Nous l'amènerons aveugle au rassemblement. ) (Coran, 20:124)

Cela peut expliquer pourquoi certaines personnes se suicident alors qu'elles jouissent du confort matériel que peut acheter l'argent.  Par exemple, Cat Stevens (qui s'appelle maintenant Yousouf Islam) était un chanteur très populaire qui gagnait parfois jusqu'à 150 000$ par soir.  Après sa conversion à l'islam, il a trouvé le véritable bonheur et la paix intérieure qu'il n'avait pu trouver dans la réussite matérielle.

Les Miracles Scientifiques du Coran et de la Sunna

Mercredi 28 décembre 2005 3 28 /12 /2005 23:58
الإعجاز الصوتي في القرآن الكريم

د/ محمد محمد داود

أستاذ الدراسات اللغوية والإسلامية

بكلية التربية جامعة قناة السويس

القرآن من الله تعالى والله تعالى حكيم وفعل الحكيم كله حكمة، فكل شيء عند بقدر ومقدار، ووصف الله القرآن بقوله عز وجل:( كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ)(هود:1). ومن هنا نشطت الجهود لتتبع الظواهر اللغوية في القرآن الكريم، للكشف عن أسرار هذا الكتاب المعجز، في نظمه ولفظه وصوته.. المعجز في معانيه، المعجز في أثره..الخ.

ولم ينل كتاب في الدنيا دراسات فيه وحوله مثلما نال القرآن الكريم، بيد أنه رغم استبحار ووفرة الدراسات القرآنية، إلا أن القرآن الكريم لا يزال يستنهض الباحثين لمزيد من البحث في آفاقه الممتدة التي لا تتوقف عند نهاية: (قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا) (الكهف /109).

وكل باحث ـ حسبما يتيسر له من أدوات بحثه ـ يكشف الله جانباً من أسرار الكتاب ومع ذلك لا تنفذ الأسرار: (كُلاًّ نُّمِدُّ هَـؤُلاء وَهَـؤُلاء مِنْ عَطَاء رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاء رَبِّكَ مَحْظُورًا) (الإسراء/20).

إن التأمل المتأني والأمانة والدقة التي يتطلبها المنهج العلمي تقتضي أن نضيف حرف التبعيض (من) إلى العنوان ليصبح " من الإعجاز الصوتي في القرآن الكريم" وذلك لأن البحث الصوتي له فروع ومستويات ولا يقتصر فقط على بحث الصوت اللغوي، فهناك البحوث الصوتية الفيزيائية، وغير ذلك.

وأيضاً يملي علينا العنوان أن نتوقف عند الظواهر الصوتية التي تلفت الانتباه في القرآن الكريم ويظهر فيها وجه من وجه الإعجاز. وعليه فلن تكون المقالة حصراً شاملاً لكل الظواهر الصوتية في القرآن الكريم، وإنما تدور محاضرة اليوم حول عناصر ثلاثة هي :

1.    أثر صوتيات القرآن الكريم في الاستقرار الصوتي للغة العربية.

2.    الفاصلة بين التناسق الصوتي ورعاية المعنى.

3.    قضية التناسق الصوتي على مستوى اللفظ والصوت المفرد والتركيب في القرآن الكريم.

أولاً: أثر صوتيات القرآن الكريم في الاستقرار الصوتي للغة العربية:

كان التلقي الشفاهي هو الأساس في نقل القرآن الكريم، بداية من سيدنا جبريل عليه السلام إلى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وصولاً إلى زماننا المعاصر، وهكذا إلى أن تقوم الساعة.

لهذه الخاصية (المشافهة) آثار تصل إلى حد الإعجاز، لكن إلف العادة هو الذي يمنعنا أو يحجب عنا ملاحظة نواحي الإعجاز. ولكن إذا ما قورنت العربية بغيرها من اللغات وما حدث لها ـ يظهر أثر القرآن على الاستقرار الصوتي للغة العربية. ويمكن إجمال الأثر في العناصر التالية:

(1)             حفظ اللغة العربية حية إلى الستة المسلمين في بقاع الأرض كلها:

المتأمل للتاريخ يرى بوضوح لغات كثيرة قد اندثرت بموت أهلها أو ضعفت بضعفهم، فأين اللغة الفينيقية الآن ـ لغة أهل لبنان قديماً ـ وأين اللغة المصرية، والآشورية .. الخ.

إن ارتباط اللغة العربية بالقرآن جعلها محفوظة بحفظه، وباقية ببقائه، وسبحان الله القائل: (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) (الحجر/9).

والذي يدقق النظر في العربية المعاصرة يجد الكثير من الألفاظ التي هجرت وظل بقاؤها حية على الألسنة قاصراً على الاستخدام الديني لها وهو الاستخدام المرتبط بالقرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة.

(2)             استقرار اللغة العربية :

رغم أن التطور سنة جارية في كل اللغات، وأكثر مظاهره يكون في الدلالات، إلا أن العربية ظلت محتفظة بكل مستوياتها اللغوية (صوتية ـ صرفية ـ نحوية ـ دلالية)، وما تطور منها كان في إطار المعاني الأصلية وبسبب منها.

والمحافظة على الأصل الدلالي للفظ على تطور الزمن له فائدة لا يستهان منها، فتواصل الفهم بين الأجيال للنصوص القديمة وتراث الأمة أمر من الأهمية بمكان، ويزداد أدراك أهمية الأستقرار اللغوي الذي تتميز به العربية إذا ما تأملنا التعبير السريع الذي يلحق اللغة الإنكليزية (لغة الحضارة المعاصرة)، فنصوص الإنجليزية القديمة(التي مر عليها قرابة ثلاثة قرون) أصبحت عصية على الفهم بالنسبة للإنجليزية المعاصرة.

ولعل هذا التغير السريع هو الذي دفع علماء هذه اللغة إلى إعادة صياغة النصوص الأدبية المهمة عندهم، مثل نصوص شكسبير بإنجليزية حديثة يفهمها المعاصرون بدلا  من الإنجليزية القديمة.

في حين أن العربي المعاصر يقرأ آيات القرآن الكريم فلا يحس معها بغرابة، ويكفي النظر إلى هذه ا لآيات : (آلم * ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين * الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون * والذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك وبالآخرة هم يوقنون * أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون ) (البقرة/1ـ2).

ومن الحديث النبوي الشريف قول النبي صلى الله عليه وسلم : (إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه) رواه البخاري.

فرغم مرور أربعة عشر قرناً فإن الإنسان لا يكاد يجد صعوبة في فهم هذه النصوص، ولا تصادفه غرابة في الألفاظ، وما يصادفنا من ألفاظ صعبة فإن أبسط المعاجم يمكن أن يبدد هذه الصعوبة. وهكذا الشأن مع باقي المستويات اللغوية (الصوتية، والصرفية، والنحوية)، وهذه مزية عظيمة أن تكون الأمة موصولة بتراثها الزاخر تفيد منه وتنتفع به.

وتأمل مزية استقرار اللغة العربية، التي تفردت بها عن سائر اللغات التي تغيرت وتبدلت تغيراً وتبدلاً جعل من اللغة الواحدة لغات كثيرة متباينة، وهذا يؤدي بنا إلى التساؤل:

ما السبب وفي وجود هذه المزية؟ هل يمكن إرجاع هذه المزية إلى أن اللغة العربية، كانت لغة عالمية فيها كل ما تفتقر إليه الأمم في كل الأزمنة والأمكنة من ألفاظ ومعان وأخيلة، بحيث يجد الناس فيها ما يفتقرون إليه، لذلك فهم يحرصون عليها ؟ وهذا بعيد.

فما كانت اللغة العربية ولا غيرها كذلك [1]أم أن مزية استقرار اللغة العربية ترجع إلى أهلها مكانتهم الإجتماعية والسياسة والعلمية؟ والواقع يكذب ذلك، فقد كان أهل العربية في موضوع متأخر الشأن بجوار حضارتين عظيمتين هما الفرس والروم. وهكذا ينتهي بنا التأمل إلى أن الباحث لا يجد سببا مقنعاً لهذه المزية سوى أنها أثر القرآن الكريم.

(3)             تهذيب اللغة العربية :

(أ‌)    فقد نحى القرآن الكريم عن اللغة التقعير في الكلام والغريب والألفاظ الحوشية الثقيلة على السمع، وأن من يتأمل النثر أو الشعر الجاهلي يرى كثيراً من الكلمات الحوشية، ومن ذلك: " جحيش" ، و" مسشزرات"، و" جحلنجح" ، و " البخصات " ، و " الملطاط " ، وغير ذلك كثير.

ومن ذلك أيضاً ما رواه القالي في أماليه لأبي محلم الشيباني في أواخر القرن الثاني من كتاب إلى بعض الحذائين في نعل .. قال هذا المتقعر: (دنها، فإذا همت تأتدن، فلا تخلها تمرخد، وقبل أن تقفعل، فإذا ائتدنت فامسحها بخرقة غير وكيلة، ولا جشيّة، ثم امعسها معساً رقيقاً، ثم سن شفرتك، وأمهها فإذا رأيت عليها مثل الهبوة فسن رأس الأزميل)الخ.

(ب‌)                       نحي القرآن الكريم أيضاً كثيراً من الألفاظ التي تعبر عن معان لا يقرها الإسلام ومن ذلك:

1.    " المرباع " : وهو ربع الغنيمة إلى الذي كان يأخذه الرئيس في الجاهلية .

2.    " النشيطة ": وهي ما أصاب الرئيس قبل أن يصير إلى القوم، أو ما يغنمه الغزاة في الطريق قبل بلوغ الموضع المقصود.

3.    " المكس " : وهو دراهم كانت تؤخذ بائعي السلع في الأسواق الجاهلية.

4.    قولهم للملوك : " أبيت اللعن " .

ومثل ذلك كثيراً يرجع إليه في بطون كتب التراث.

(4)             سعة انتشار اللغة العربية :

بنزول القرآن ودخول الناس في دين الإسلام أفواجاً من شتى بقاع الأرض، اتجه المسلمون من غير العرب إلى تعلم العربية، رغبة في أداء العبادات والشعائر الدينية بها، وقراءة القرآن بالعربية، لأن قراءة القرآن الكريم تعبد لله تعالى.. وبالتالي انتشرت اللغة العربية انتشاراً ما كان يتحقق لها بدون القرآن الكريم.

ثانياً: الفاصلة بين التناسق الصوتي ورعاية المعنى :

أود هنا ـ بدايةً ـ توضيح ملاحظة تتصل بأدب السلف من صالحي هذه الأمة، حيث أطلقوا على نهايات الآيات القرآنية تسمية (رءوس الآيات)، تمييزاً لها عن مصطلحات الشعر والنثر، ففي الشعر نقول: صدر البيت وعجزه، وفي النثر نقول بداية الجملة ونهايتها، فبداية الآية عندهم كنهايتها : رأس، أي مستوى من الارتفاع والارتقاء لا ينتهي ولا يهبط أبداً، والوقف عند الرأس يشعر بأن آيات القرآن قمم يرقى القارئ إليها، وكلما مضى في القراءة ازداد رقياً، فهو صاعد أبداً، حيث يقال لقارئ القرآن : (أقرأ وارق، فأن منزلتك عند آخر آية تقرؤها) ..

ومعلوم أن رءوس الآيات توقيفية، أي كما جاءت بالتلقي عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، والملاحظ في رءوس الآيات التناسب الصوتي الذي يلفت الانتباه وتستريح له الآذان إلى حد يأخذ بالنفس، ولعله كان أحد الأسباب التي جعلت الوليد يقول بعد سماعه القرآن: (إن له لحلاوة وإن عليه لطلاوة) وهما من حس اللسان وحسن الأذن. وإذا ما أحببت محاولة الكشف عن الظاهرة بأسلوب علمي، وذلك بتتبع أصوات الحروف والحركات التي تكوّن هذه الفواصل، بهذا التناسق الصوتي المبدع، فإننا نلاحظ التالي :

كثرة ورود الحركات، وبخاصة الطويلة [ حروف المد: الألف والواو، والياء]، بما لها من نغمات منتظمة تسيطر على لحن الكلام، يضاف إلى هذا كثرة ورود الصوامت المتوسطة(النون ـ الميم ـ الراء ـ الواو ـ الياء)، وهي قريبة ـ من الناحية الفيزيائية ـ إلى طبيعة الحركات، التي تسهم في خاصية التنغيم الشجيّ بشكل واضح. يدعم هذا ظواهر صوتية خاصة بالقرآن: المد والغنّة . وكل هذه العناصر الصوتية لا تكون بهذا التناسب الفريد في غير القرآن من فنون الشعر والنثر.

سؤال اعتراضي : هل هذا التناسب الصوتي هو من قبيل السجع، حيث يتوالى الكلام المنثور على حرف واحد، ليكتسب النثر ضرباً من الموسيقى والنغم؟ وهل هو من قبيل القافية في الشعر؟

Par abou ammar - Publié dans : Les Miracles Scientifiques du Coran et de la Sunna
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Jeudi 29 décembre 2005 4 29 /12 /2005 00:00
Miracles dans l’univers

Le Fer et le Cuivre dans le coran

Mohammed Swairky

Iman Mustafa Boukhobza

 1-     Le Fer: (Fe)

Le mot Fer a été mentionné dans le coran dans les sourates suivantes:

 «Et il y aura pour eux des maillets de fer.»Al hajj(Le pèlerinage)  Sourate 22, 21

«Apportez-moi des blocs de fer". Puis, lorsqu'il en eut comblé l'espace entre les deux montagnes, il dit : "Soufflez! " Puis, lorsqu'il l'eut rendu une fournaise, il dit : "Apportez-moi du cuivre fondu, que je le déverse dessus» Al Kahf (Caverne)  Sourate 18, 96.

«Nous avons certes accordé une grâce à David de notre part. Ô montagnes et oiseaux, répétez avec lui (les louanges d'Allah). Et pour lui, Nous avons amolli le fer.» Saba. Sourate 34, 10

 «Nous avons effectivement envoyé Nos Messagers avec des preuves évidentes, et fait descendre avec eux le Livre et la balance, afin que les gens établissent la justice. Et Nous avons fait descendre le fer, dans lequel il y a une force redoutable, aussi bien que des utilités pour les gens, et pour qu'Allah reconnaisse qui, dans l'Invisible, défendra Sa cause et celle de Ses Messagers. Certes, Allah est Fort et Puissant» Al-hadid (le fer), sourate 57, 25 

Dans sourate Al hajj (Sourate 22, 21), et sourate Qaf (sourate 50, 22), le mot fer est un symbole de la force et de la puissance. Dans sourate Al kahf (Sourate 18, 96), et selon Mohammed Ali Alssabouni dans son livre «Safwat attafassir» ( Elite des exégèses), Dou alkarnin (celui à deux cornes) a demandé à ses compagnons d’amener des blocs de fer et de les superposer entre deux montagnes. Puis, il leur a demandé de les réchauffer jusqu'à ce que le fer devienne très chaud. Puis il a versé du cuivre fondu. Le tout a engendré la construction d’un barrage immense.

Dans sourate Sabaa (Sourate 34, 10), le fer a été amolli pour le  Prophète David pour l’utiliser d’une façon ou d’une autre.

Finalement, dans sourate Al-hadid (sourate 57, 25) Le mot exact qui a été utilisé dans cette sourate est «Nous avons fait descendre le fer.» A ce regard, quelqu’un a demandé au professeur Armstrong du Nasa à propos de ce métal. Il a répondu qu’après plusieurs expériences, les chercheurs et les scientistes croient que le fer est un métal extraterrestre qui a été descendu à la terre et n’a pas été formé là dessus.

Le graphique si dessous montre les énergies de formation pour les différents atomes. Effectivement l’atome du fer possède la plus grande énergie si on le compare aux autres atomes ce qui confirme ce qu’on trouve dans le coran à propos de ce métal.

 

 

 

 

 

2-      Le cuivre (Cu):

Dans le coran, le métal cuivre a été mentionné plusieurs fois soit par sa nomenclature directe soit par d’autres noms comme «Alkitr» ou «Ain al-kitr». Et on peut conclure que le mot cuivre a décrit le métal dans son état solide. Et, «Alkitr» ou «Ain al-kitr» ont décrit le cuivre à son état liquide. (Sourate Al-rahman. 35)

Cuivre et «Alkitr» ou «Ain al-kitr» sont des noms pour le même métal mais des états physiques différents:

 

Dans la science, et la chimie spécialement, il est courant d’utiliser des termes différents pour la description des états physiques différents. Par exemple, les termes «eau» et «glace» sont utilisés pour la description de deux états différents de la molécule eau: H2O. La première à l’état liquide et la dernière à l’état solide. Donc, d’un point de vue scientifique il est correct d’utiliser des termes différents pour des états physiques différents comme il est le cas pour le métal cuivre dans le coran. (Sourate Al-kahf 18, et sourate Sabaa, 12-13)

D’autre part, et en prenant le premier métal: le fer et le métal cuivre et leurs utilisations, on trouve là aussi que des termes très précis ont décrit ces deux métaux dans le coran. C’est pour cela une étude chimique profonde de ces deux métaux a été lancée pour bien comprendre la raison derrière l’utilisation de ces différents mots pour le métal Fer et le métal Cuivre: le verbe amollir et le verbe couler.

La distribution électronique: Concepts et données:

Il est connu que le noyau d’un atome (métal ou autre) avec ses constituants (les protons et les neutrons) ont seulement un rôle secondaire dans les activités chimiques de cet atome. Par contre, les électrons dans les orbitaux extérieurs ont un effet primaire non-seulement dans les réactions chimiques mais aussi, dans l’identification des propriétés physiques des atomes comme la conductivité, la température de sublimation, …

Pour bien comprendre l’effet de la répartition électronique, on va étudier attentivement le résumé suivant:

1.      Les électrons se repartissent dans des niveaux électroniques.

2.      Il existe sept niveaux électroniques dans l’atome à son état stable.

3.      Chaque niveau contient un nombre bien défini d’électrons.

4.      Chaque niveau électronique se devise en des sous niveaux ayant pour symbole les lettres suivantes: s, p, d, f:

·        Le premier niveau comporte seulement s

·        Le deuxième niveau comporte s et p

·        Le troisième niveau comporte s, p et d.

·        Le quatrième niveau comporte s, p, d et f.

·       

·        Le septième niveau comporte s, p, d et f.

Le nombre des électrons et leurs répartitions le long des niveaux électroniques et sous niveaux électroniques sont derrière les propriétés physiques des atomes.

a- Le fer: la distribution électronique:

Pour l’atome de fer, il possède 26 électrons. Sa distribution électronique est la suivante:

1s22s22p63s23p64s23d6

Donc, en tenant en considération la distribution électronique de la dernière couche (orbite) de l’atome de fer, il apparaît que cet atome contient 4 électrons libres. Et donc la force magnetitque des électrons de cet atome est égale à la somme des forces magnétiques de chacun des 4 électrons libres.

b-      Le cuivre: la distribution électronique:

            Pour l’atome de cuivre, le nombre des électrons est égale à  29 et la distribution électronique est la suivante:

1s22s22p63s23p64s23d9

Donc, le métal cuivre a un seul électron libre dans sa dernière orbite électronique. Par la suite, la force magnétique des électrons dans cet atome est égale à la force magnétique d’un seul électron.

c- L’étude comparative entre les deux métaux:

D’après ce qui précède et en utilisant la distribution électronique des deux métaux dans leurs orbites extérieures, on peut conclure que:

1-                           La dernière orbite du métal cuivre contient un seul électron libre en le comparent au métal fer qui contient 4 électrons libres dans sa dernière orbite.

2-                           Les quatre électrons dans l’atome de fer et le seul électron dans l’atome de cuivre sont les responsables primaires des caractéristiques physiques et chimiques dans ces deux métaux. Ces électrons libres forment des liaisons métalliques entre les différents atomes du métal. Donc, plus le métal a des électrons libres, plus il y aura des liaisons métalliques et donc la température de sublimation serait haute.

Par conséquent, le nombre des électrons dans les orbites extérieures des atomes de fer et du cuivre montre pourquoi la température de sublimation du fer est plus grande que celle du cuivre. En effet, ce résultat est une donnée scientifique réelle puisque la température de sublimation du Fe est 1535.0  C et celle du cuivre est 1083.4  C (l’unité est le degré Celsius).

Si le métal du fer et le métal du cuivre sont soumis à la même source de chaleur, le cuivre peut subir une sublimation et se transformer à son état liquide. Par contre, le fer, est, grâce à sa haute température de sublimation, peut seulement se transformer de son état solide à une forme amollie.

En fin, on peut conclure que dans le coran, l’utilisation des mots qui sont très précis et exacts  pour chacun des métaux est une précision non-humaine et donc c’est une autre preuve que le coran a été révélé de la part de Dieu.

 

 

Par abou ammar - Publié dans : Les Miracles Scientifiques du Coran et de la Sunna
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Jeudi 29 décembre 2005 4 29 /12 /2005 00:02
Miracles du corps humain

Dormir sur le bon côté

 Se coucher peut être sur le dos, sur l'abdomen, sur le côté gauche ou le  côté droit. Lesquelles de ces positions sont les meilleures pour le fonctionnement des organes?

Quand on se couche sur l'abdomen, comme le Dr. Attar dit, l’être humain se sent après un certain moment en respiration difficile comme la masse des épines dorsales. Ceci   empêche le coffre de se contracter et puis de se  détendre pendant l'inhalation et l'exhalation. D'ailleurs cette position mène à un recourbement obligatoire dans les vertèbres du cou. En outre, le contact des organes reproducteurs avec le lit mène à la masturbation. En plus, la crise respiratoire résultante a comme conséquence,  aussi bien la fatigue du cerveau que du cœur.  Un chercheur australien a noté l'augmentation de la  mort soudaine des bébés quand ils dorment sur leurs ventres comparés à ceux  qui  dorment  sur un des deux côtés. De même, un magazine britannique TIME a diffusé une étude ressemblante qui  indique  l’augmentation du pourcentage de la mort soudaine des enfants  dormant sur leurs ventres.

Il est miraculeux  que ces études modernes soient conformes à ce que notre prophète  a dit comme relaté par Abu Huraira (qu'Allah soit satisfait de lui) : « Quand le prophète (que la paix soit sur lui) a vu un homme dormant sur son avant, il lui a dit : "Allah et son prophète détestent cette position) » (rapporté par Al-Tirmd)

Un autre Hadith est celui relaté par Abou Umama (qu'Allah soit satisfait de lui) qui a dit : « Quand le prophète  (que la paix soit sur lui) est  passé devant un homme dormant sur son avant dans la mosquée,  il l'a frappé avec ses pieds et lui a dit : réveillez-vous et asseyez-vous car c'est un sommeil diabolique ".

D'autre part, l’endormissement sur le dos, emmène à la respiration buccale. Le Dr. Attar explique qu'en se trouvant sur le dos,  la bouche s’ouvre car la  mâchoire inférieure se détend. Cependant, le nez est celui qui est préparé pour la respiration puisqu'il contient des poils muqueux pour épurer l'air entrant pendant ce fonctionnement. En fait, le nez comprend des vaisseaux sanguins denses qui jouent le rôle de réchauffeur d’air entrant. Alors que la respiration par la bouche rend la personne encline aux rhumes,  particulièrement en hiver. Elle évoque également la sécheresse et l’inflammation de la gencive.

Ainsi,  à cause de cette position, la mâchoire et la luette s'opposent à la largeur du nez et empêchent le courant du souffle ce qui augmente  le ronflement. D'ailleurs, dans ce cas-là, la personne se réveille avec une bâche blanche anormale sur la langue avec une odeur.  Dormir  sur le  côté gauche n'est pas favorisé non plus, car le coeur serait alors sous la pression du poumon droit, le plus grand des deux poumons, et ceci affecterait sa contraction notamment si la personne est âgée.  D’autre part, le plein estomac étant sous la pression de l'organe le plus lourd dans la région digestive, à savoir  le foie qui retarde son vidage   (de l'estomac) imposerait aussi une pression sur le coeur.

Un ensemble d'expériences effectué par Galteh et Butseh a constaté que le passage de la nourriture de l'estomac aux intestins dure de 2.5 à 4.5 heures si une personne dort sur le bon côté. Pour le cas contraire,  cette opération prend de  5 à 8 heures si on  dort  sur le   côté gauche.

Ainsi, le sommeil sur le  bon côté est la position correcte,  car le poumon gauche est plus petit que le droit et la pression sur le coeur sera moins. Le foie ne sera pas suspendu, et l'estomac sera là-dessus. Vider son contenu (de l'estomac) sera plus rapide. D'ailleurs cette position correcte est l'une des meilleures interventions médicales pour faciliter l'excrétion des sécrétions muqueuses des bronchioles respiratoires gauches. C'est ce qui a été mentionné  par le Dr. Al-Rawi qui a ajouté que la raison de l'expansion des voies aériennes dans le poumon gauche et pas de celles dans le droit,  en raison que les bronchioles du poumon droit sont latéralement placées dans une certaine mesure, tandis que celles  dans le poumon gauche sont verticales;  il est plus difficile de pousser les sécrétions vers le haut à excréter. Ceci mène à leur accumulation dans le segment inférieur. A vrai dire,  mener aux symptômes de l'expansion est à ce stade,  une décharge excessive de flegmes  le matin,  qui peut aggraver et mener aux maladies sérieuses,  telles que l’apse et la maladie urinaire des poumons. Chose est sure, dormir sur le bon côté  s'est avéré  l'un des traitements les plus modernes pour ces deux cas.

 Traduit par HANANE AZZAOUI

Par abou ammar - Publié dans : Les Miracles Scientifiques du Coran et de la Sunna
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Jeudi 29 décembre 2005 4 29 /12 /2005 00:05
Miracles du corps humain

Le Coccyx

Le coccyx est le dernier os (l'os résiduel) dans la colonne vertébrale. Il a été mentionné dans les paroles du prophète (hadith) comme étant l’origine de l’Homme et la graine par laquelle il sera recréé par Allah le jour de la Résurrection. En plus, cette partie ne s’abîme jamais et ne se perd pas dans la terre.

Les nobles Hadiths :

1-     Le prophète, paix et bénédiction d’ALLAH sur lui, a dit : « Puis, Allah fera descendre une eau du ciel, grâce à laquelle les gens pousseront comme poussent les légumes. Tout le corps de l'homme disparaîtra sauf les os du coccyx (de l'extrémité inférieure de la colonne vertébrale), car c'est sur ces os qu’il sera ressuscité au Jour du Jugement». (récité par Al-Boukhari, Muslim, Malek dans il Mouwataa, Abou Dawoud et Al-Nisaaii) 

2-     D'après 'Abû Hourayra (qu'Allah soit satisfait de lui), le prophète, paix et bénédiction d’ALLAH sur lui, a dit :
 « Tout périra du Fils d'Adam, sauf le coccyx, duquel il fut créé et duquel il sera recomposé. » (récité par Al Boukhari , Abou Dawoud, Al-Nisaaii, Ibn Majeh et Ahmed dans Il mosnad et Malek dans Il - Mouwataa)

3-     D'après 'Abû Hurayra (qu'Allah soit satisfait de lui), le prophète, paix et bénédiction d’ALLAH sur lui, a dit : « L’Homme possède un os qui ne périra jamais par la terre et par lui il sera ressuscité au jour de résurrection. Ils ont dit : quel os ? il répondit alors : le coccyx » (récité par Al-Boukhari, Abou Dawoud, Al-Nisaaii, Ibn Majeh et Ahmed dans Il-Mosnad et édité par Malek dans Il -Mouwataa) 

Alors, les vrais hadiths précédents sont clairs et contiennent les vérités suivantes :

l’Homme est créé par le coccyx

le coccyx ne périra jamais par cet os, la recréation se produira au jour du jugement

Les étapes de formation du fœtus :

La formation de l’embryon commence quand le contact de l’ovule avec le spermatozoïde se produira, où ce dernier puisse pénétrer dans cette ovule qui sera, par ce fait, fertile et par conséquent, un zygote se crée et se divisera en deux cellules. Chaque cellule se divise à son tour en deux. D’où, la continuation de la division et de la multiplication des cellules dans le fœtus jusqu’à sa transformation en un disque embryonnaire formé de deux couches et ce dans la quatorzième jour.  

 

Ces deux couches sont :

a)     Lamasse extérieure ou Epiblast   cytotrophoblase : elle contient les cellules qui détruisent la couche du placenta et favorisent le milieu microbien. Elle permet aussi la nutrition de ce milieu microbien pour les différentes enzymes se trouvant dans les glandes du placenta.

b)     La masse intérieure ou endoderme :d’où est formé l’embryon sous la supervision de DIEU et ce pendant le quinzième jour. Une corde apparaît dans la partie postérieure de l’embryon une appelée la corde primitive qui a une extrémité plus ou moins aigue appelée le nœud primitif. Et lors de l’apparition de cette corde, on connaît que cette zone constitue la partie postérieure du disque embryonnaire où se forment toutes les couches, les tissus et les membres de l’embryon qui sont :

o       La couche de la peau externe (ectoderm) qui forme la peau et le système nerveux central sous l’influence de la corde vertébrale.

o       La couche Mesoderm d’où sont formés les muscles lisses qui couvrent le système digestif et les muscles striés reliés aux os qui sont à l’origine de système circulatoire, le cœur, les os, les tendinites, le système sexuel et urinaire (excepté la vessie), les tissus sous la peau, le système lymphatique, le pancréas et la glande supra rénal.

o       La couche Endoderme d’où se forme le tissu interne Dans les systèmes digestif et respiratoire et les suppléments du premier système (le foie et le pancréas), la vessie urinaire, la glande draconienne et le canal d’ouie.

 

Par ce fait, la corde primaire et le premier nœud qui forment le coccyx sont responsables de la formation de l’embryon et ce convenablement avec ce qu’a dit le prophète, paix et bénédiction d’ALLAH sur lui (duquel il fut créé)

 

Et après tout ça, il lui arrive une régression du cordon primaire et le nœud primaire vers l’arrière (les fesses) et se stabilise au niveau du dernier os pour former le coccyx que le prophète, paix et bénédiction d’ALLAH sur lui, nous a indiqué d’où il fut créé l’embryon. Et après ça, il se régresse et stabilise au niveau de l’os résiduel et forme ainsi la graine par lequel il sera ressuscité au jour de la résurrection.

Ainsi, le cordon primaire et son nœud représentent le coccyx récité par le prophète, paix et bénédiction d’ALLAH sur lui [1]

 

L’embryon muté est une preuve que le coccyx contient les cellules mères qui forment le fœtus :

On connaît que après l’évolution et la formation de l’embryon à partir du cordon primaire et son nœud, qui régressent et se stabilisent au niveau du dernier os de la colonne vertébrale tout en conservant leurs caractéristiques et capacités globales. Et au cas d’un facteur d’influence, si ces dernières s’évoluent alors cette évolution ressemblera à celle de l’embryon tout en formant une mutation et qui conserve l’intégrité des membres (pied ou main) avec doigts et ongles et l’existence de ces cellules au niveau du coccyx afin de conserver le commencement de la reconstitution humaine d’où le Hadith N°3 en haut qui prouve ceci [2]. Donc, la zone du coccyx contient les cellules décrites ci-dessus responsable pour l’évolution des membres de l’embryon (mains, pieds…) et des autres spécificités (dents, intestins, os, cheveux, glandes…)

 

Vous trouverez, ci-dessous, deux photos pour des jumeaux indiquant une complication au niveau du coccyx et prouvant que ce dernier contient les cellules mères responsables de la formation de l’embryon. Cliquer sur la photo pour l’agrandir.

Et pour ce que le coccyx ne périra jamais...

Les scientifiques ont découvert que l'unique responsable de la création et l'organisation de toutes les cellules de l'embryon sont : la corde primitive et le nœud primitif. Néanmoins, avant leur évolution il n'y avait aucune différenciation ou spécification pour le destin des cellules de l'embryon mais seulement, deux couches. Et à partir de leur apparition, se produira la distinction et parmi ceux qui ont démontré cette vérité scientifique, on cite le fameux savant allemand Hans Spemannqui a effectué des études et des expériences sur le nœud et la corde primitifs, et a décelé que ces derniers sont ceux qui organisent la formation de l'embryon et il les a nommés l'organisateur primaire (Primary Organizer).  Il a enlevé cette partie et il l'a greffée dans un autre embryon qui est dans sa troisième et quatrième semaine des étapes primaires de sa formation, ce qui a engendré à une évolution d'embryon secondaire de cette partie greffée qui a influencé sur l'environnement tout autour et qui a résulté la formation d'un second embryon au niveau du corps du premier embryon.

Ainsi, ce scientifique allemand a commencé ses expériences sur les batraciens en prenant cet organisateur primaire et l'a greffé dans un autre embryon, ce qui a résulté la formation d'un nouvel embryon secondaire. Cette greffe se fait en décapitant le nœud primitif et la corde primitive et le mettre au niveau d'un autre embryon de la même tranche d'âge et sous la structure de l'Epiblast et ça en résulte une formation d'un autre fœtus. Aussi, ce scientifique allemand SPEMANN en 1931 a enlevé totalement cet organisateur primaire et l'a regreffé ensuite en aboutissant à une évolution normale d'où la formation d'un embryon. Donc, ceci n'a aucune influence.  Et en 1933, SPEMANN et d'autres scientifiques ont fait bouillir l'organisateur primaire et sa greffe après ça pour en aboutir que les cellules ne sont pasinfluencées par ceci et l'opération de la formation de l'embryon s'est faite comme prévu. Et en 1935, SPEMANN a obtenu le prix Nobel pour sa découverte de cet organisateur primaire et son opération réussite de greffe[3]  

SPEMANN et son étudiante Mangold lors de son obtention du prix Nobel (Cliquer sur la photo pour l’agrandir) 

Le docteur Othman Jilani a effectué, avec la contribution de Cheikh Abdel Majid Ezzedani au mois de ramadhan de l’année 1424 Hégire (2003), dans la maison de ce dernier à Sanaa, une expérience sur le coccyx et ça était filmé par la télévision. Ils ont pris quelques articulations appartenant à des coccyx des moutons et les ont brûlé e utilisant un pistolet à gaz sur des pierres pendant dix minutes jusqu’à devenir rougeâtre puis elles sont devenues noires comme le charbon. Ainsi, ils les ont mis dans des boîtes stérilisées et ils les ont donné à un laboratoire à Sanaa (Laboratoire El Awlaki). Par suite, le docteur Salah El Awlaki (professeur de la science des tissus et des maladies à la faculté de Sanaa) a fait un diagnostic des tissus de ces deux articulations après brûlure et le résultat était étonnante : il a remarqué que les cellules du coccyx sont inchangeable et encore vivantes. Ce qui s’est passé donc, c’est que la brûlure a touché seulement les tissus lipoïdes, les muscles et les cellules de la moelle épinière responsable de la création du sang. Alors que, les cellules du coccyx sont restées intactes [4]

Par abou ammar - Publié dans : Les Miracles Scientifiques du Coran et de la Sunna
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Jeudi 29 décembre 2005 4 29 /12 /2005 00:15
Miracles dans la Législation

Interdire la fornication et l'homosexualité.. pourquoi?!

I) L ‘interdiction de la fornication :

 Allah -louange à lui- a dit dans le verset  numéro 32 de Sourate EL ISRAA (le voyage nocturne) : « N'approchez pas la fornication, c'est une infamie, une voie funeste ». Et dans un hadith, d’après Abdoullah Ibnou Abass, le prophète Mohamed (que Dieu lui accorde Sa Grâce et Sa Paix) a dit : « Oh ! Jeunes de Koraiche préservez vos sexes des rapports illégitimes, donc ne commettez pas l’adultère, car celui qui aura préservé son sexe, aura  le paradis » écrit par : El Tabarani dans son livre « le grand livre ».

Et selon El Haithame Bano Malek el Taai, le prophète Mohamed (que Dieu lui accorde Sa Grâce et Sa Paix) a dit :

«Il n y a pas pire péché, après le péché du polythéisme, qu’un spermatozoïde posé par un homme dans la matrice d’une femme qui lui est illégitime ». 

 Dans un autre hadith de Abi Hourayra (que Dieu l’agrée), le prophète (que Dieu lui accorde Sa Grâce et Sa Paix) a dit : « Le fornicateur ne peut commettre une fornication, quand il fornique alors qu’il est croyant », édité par les deux scheiks[1]. Nous comprenons par cette subtilité de langage que : un fornicateur ne peut pas être croyant au  moment où il pratique la fornication. 

  Allah a dit : « n’approchez pas la fornication », ça veut dire ne vous en approchez pas du tout, quelque soit la cause ou le prétexte, car la non abondance des causes peut y conduire, alors que c’est un acte très vil et un grand péché.

II) La punition de la fornication :

     Allah a aussi dit, dans le verset numéro 2 de Sourate EL NOUR             (la lumière) : « La fornicatrice et le fornicateur, fouettez les chacun de cent coups de fouets. Et ne soyez point pris de pitié pour eux dans l’exécution de la loi d’Allah, si vous croyez en Allah et au jour dernier. Et qu’un groupe de croyant assiste à leur punition » 

  Le sens apparent de ce verset, dans  la punition des coupables de fornication, est cent coups de fouet, mais il été a prouvé dans la Sunna du Prophète (que Dieu lui accorde Sa Grâce et Sa Paix) que la punition des personnes adultères célibataires diffère de celle des mariés, tout en ajoutant aux  cents coups de fouet une année complète d’exil.

III) L’interdiction de l’homosexualité

               Le pire de ce qui a entaché l’histoire de l’humanité est l’éloignement d’une partie des humains, de la nature innée dont Dieu les a dotés. 

    Ils ne se sont pas contentés des relations sexuelles avec le sexe opposé sur la base des lois de la religion et de leur propre nature, mais ils ont laissé leurs âmes obéir à ce que leur dicte Satan, et se sont adonner à des pratiques éloignées de la bonne voie, et à pratiquer des relations sexuelles perverses soit avec leurs épouses (par exemple la sodomie) soit avec des humains du même sexe (l’homosexualité masculine ou féminine), jusqu'à arriver à la pire des bassesses en pratiquant des actes sexuelles avec des animaux (zoophilie) ou avec des cadavres (nécrophilie).

Et Dieu a interdit toutes ces différentes sortes de pratiques sexuelles perverses :

A) L’homosexualité masculine (EL LIWATE) 

Allah -louange à lui- a dit dans le verset  numéro 165 et 166 de sourate EL CHOUARAA (les poètes) « accomplissez-vous l’acte charnel avec les mâles de ce monde ? Et délaissez-vous les épouses que votre Seigneur a créées pour vous ? Mais vous n’êtes que des gens transgresseurs.» 

    Aussi Allah a dit dans le verset  numéro 80 et 81 de sourate AL_A’RAF   « Et Lot, quand il dit à son peuple : «Vous livrez vous à cette turpitude que nul, parmi les mondes, n’a commise avant vous ? Certes, vous assouvissez vos désirs charnels avec les hommes au lieu des femmes ! Vous êtes bien un peuple outrancier. »

    Et le législateur dans l’islam a instaurer une punition formelle et stricte sur la base du Hadith du prophète (que Dieu lui accorde Sa Grâce et Sa Paix) « Si vous trouvez quiconque en train de pratiquer les pratiques du peuple de Loth, tuez les,  que ce soit celui qui commet l’acte ou celui qui le subit.»      (El Tarmidi numéro 1376)

B) L’homosexualité féminine (EL SIHAKE) 

      C’est des pratiques contre nature auxquelles s’adonnent certaines femmes, et consistent en un rapport sexuel entre des femmes imitant ainsi les caresses et les attouchements intimes qui se produisent dans  un couple hétérosexuel, et ces actes sont strictement interdits selon un Hadith du prophète (que Dieu lui accorde Sa Grâce et Sa Paix): «le lesbianisme (l’homosexualité féminine) entre femmes est une fornication entre elles» (El Tabarani ) 

C) L’interdiction de la sodomie (relation sexuelle anale)

    Aussi Allah a dit dans le verset  numéro 222 de sourate AL_BAQARA   (la vache)  

« Eloignez-vous donc des femmes pendant les menstrues, et ne les approchez que quand elles sont pures. Quand elles se sont purifiées, alors cohabitez avec elles suivant les prescriptions d’Allah ». 

   Le prophète SWS a dit à ce propos : « Maudit celui qui prend sa femme par derrière » Abou Daoud numéro 1847.

VI) Les maux causés par les turpitudes et l’anarchie sexuelle :

        Le docteur El Nassimi a résumé, en un ensemble de points, les conséquences de la liberté sexuelle en tant que maux néfastes et destructeurs pour l’individu et pour la société :

1/ Quand l’être humain s’abandonne à satisfaire ses envies sexuelles et à assouvir ses désirs et ses instincts primitifs cela conduit irrémédiablement à des résultats néfastes qui nuisent sa santé et détruisent la cellule familiale qui est l’élément de base constituant la société.

2/ Les turpitudes sont principalement les seules causes des M.S.T (Maladies Sexuellement Transmissibles) et le plus important mode de leur transmission et leur propagation, comme la syphilis, les chaudes pisses, Gonorrhea  et le SIDA.

3/ Comme nous avons vu, l’homosexualité provoque des maux plus complexes que ceux provoqués par la fornication hétérosexuelle. L’homosexuel « actif » habitué aux relations avec les hommes pervertie et dénature ses envies sexuels vers une seconde nature et ses désirs s’orientent vers les hommes plus que vers sa propre femme. Cela conduit ou à un divorce ou à la pratique de perversions sexuelles avec elle en la sodomisant. Quant à l’homosexuel « passif », il s’expose à des déformations et déséquilibres physiques voir anatomiques et hormonaux avec complications et fini par être perturbé psychologiquement et devient efféminé.   

4/ Le phénomène de propagation de la satisfaction du plaisir sexuelle par des voies interdites, et les facilités mises à dispositions pour y accéder, mènent la jeunesse au refus du mariage légal et à la fuite de la responsabilité de fonder une famille, qui est l’élément de base de la société. Ceci mène à la dissolution (l’explosion) de cette société et sa transformation en des individualités insociables sans aucun dénominateur en commun.         

IV)Les principales maladies contractées par la fornicateurs et les homosexuels :

Les maladies sexuellement transmissibles (M.S.T.) :

   Ces maladies ont été appelées autrefois maladies vénériennes relativement à Vénus (mot latin désignant la déesse de l’amour chez les grecs) et elles désignent un certain nombre d’affections contagieuses, transmissibles par les rapports sexuelles. 

  La diversité des maladies vénériennes ainsi que leurs modes de transmission ont fait que ce terme qui les désignent est devenu inapproprié et insuffisant, et le terme contemporain qui les regroupe est : « les maladies sexuellement transmissibles » ou M.S.T. Ces maladies peuvent se transmettre par n’importe quelle voie parmi les différentes sortes de rapports sexuels qu’il soit hétérosexuel ou homosexuel, qu’il soit vaginal ou anal, ou même par filiation (hérédité) (transmission mère-enfant). 

   Sans aucun doute, les M.S.T. représentent des avant-goûts de punitions divines subis par ceux qui ont osé violer la nature humaine et qui se sont écarté de la bonne voie en commettant des turpitudes tels que la fornication, l’homosexualité et autres.

La propagation de ces maladies résultat de la liberté sexuelle et la débauche n’est autre que la confirmation de la prophétie du messager de Dieu et la prédominance, la prépondérance et la prééminence prophétique se manifestent par le hadith évoquant ce sujet : «Et il n’apparaît de turpitude dans un peuple sans être annoncée par de graves maladies que leurs ancêtres n’ont jamais connu auparavant».  Rapporté d’après Abdallah Ibnou Omar et dont l’authenticité a été confirmée par Al Albani.  

   En générale les maladies sexuellement transmissibles (M.S.T.) sont :

1/ Syphilis :

 C’est une maladie féminine (ou femelle) qui est apparue dans le continent  européen au moyen age, et a fini par se propager dans le monde entier. Elle évolue en véritable épidémie de temps à autre, et cette évolution est liée aux périodes de guerre où les circonstances sont favorables à la contamination via les différents moyens anarchiques de satisfaction des besoins sexuels. La Syphilis est transmise par voie sexuelle et peut aussi être transmises par la femme enceinte à son enfant. 

  La liberté sexuelle actuelle, et la propagation du phénomène de l’homosexualité et de la débauche sont considérées comme étant les facteurs principaux de la propagation de cette maladie d’autant plus que ce phénomène est favorisé par les pilules de contraception, la facilité et la multiplication du phénomène de migration des populations. 

    Le germe responsable de la syphilis est une bactérie (Treponema pallidum) faisant partie de la famille des spirochètes. Elle est de forme filaire et sa longueur peut atteindre 20 microns. En dehors du corps humain ces microbes trouvent un environnement défavorable et meurent rapidement et c’est pour cela que leur transmission est limitée aux contacts chaux et humides existants dans les relations sexuelles et leurs préliminaires. 

  Notons qu’il y’a deux types de syphilis: la syphilis acquise et la syphilis congénitale.

1.a) La syphilis acquise :

La maladie évolue en phases successives.

a.1- La syphilis primaire :

L’incubation silencieuse (entre la contamination et les premiers symptômes) est en moyenne de 3 semaines, mais peut se prolonger jusqu’à 3 mois.

La première phase se caractérise par l’apparition d’un chancre : lésion rosée, indolore, non inflammatoire, propre, bien limitée devenant dure, laissant sortir un liquide clair. Il est localisé au niveau des organes génitaux (gland, peau des testicules, grandes lèvres, clitoris, paroi du vagin, col utérin). Il peut être également extra génital (lèvres, langue, amygdale, anus) et peut donc passer inaperçu. Des ganglions durs et indolores sont perçus dans la zone du chancre.

a.2- La syphilis secondaire :

Elle survient entre 1 mois et 1 an après le rapport sexuel contaminant.

La bactérie est responsable de manifestations variées en particulier cutanées (nombreuses lésions dont certaines sont contagieuses) et muqueuses (bouche, langue, vulve, gland, anus). Ces signes cutanés et muqueux sont associés à de nombreux ganglions palpables indolores, une fatigue, une température corporelle légèrement augmentée, des maux de tête. Méningite, hépatite, atteintes rénales et articulaires sont possibles.

a.3- La syphilis tertiaire :

Elle survient en l’absence de traitement, après quelques mois ou années silencieuses.

Elle est caractérisée par des atteintes neurologiques (on parle de neuro-syphilis), cardiaques, hépatiques, digestives, rénales, laryngées, oculaires, troubles psychiatriques. Pendant cette phase de la maladie, le patient n’est plus contagieux.

La syphilis latente se définit comme l’infection par la bactérie sans manifestation clinique mais les réactions sérologiques sanguines sont retrouvées positives. On distingue la syphilis latente précoce (pendant la première année suivant la contamination) et la syphilis latente tardive (après la première année).

1.b) Le syphilis congénitale (héréditaire). :

Lorsque la femme est enceinte elle peut transmettre, via le placenta, les microbes causant cette maladie qui peut être souvent  mortelle pour le bébé.

2/ La Gonorrhea :

Ce sont des globules marrons ressemblent á des grains de café qui peuvent causées la  maladie du Gonorrhea. Après trois jours de la relation douteuse une inféction touchant le sexe du mal provoquant des douleurs et des brulures au moment du contacte ou au moment des autres besoins biologiques. Ces mêmes microbes peuvent toucher les organes génitaux et urinaires. Pour le cas des femmes, les effets seront moins mais les microbes peuvent endommager le vagin, la vissé et la matrice jusqu'à même l’ovule et il peut causé même une  stérilité permanente. Si la maladie et le probleme percistent, le microbe en question peut infecter le sang  á 1% touchant par la suite les articulation au niveau des genoux comme elle peut provoqué des malaises cardiovasculaires  qui conduisent généralement à la mort subite.

3/Le SIDA:

Le SIDA est la dernière station de l’homme avec les maladies contagieuses causées  par les relations illégales et la pratique anarchique du sexe, le SIDA menace de détruire  toute l’humanité plus que n’importe quelle autre maladie sur terre.

Le SIDA, abréviation de Syndrome d'Immuno-Déficience Acquise, est une maladie liée à un virus appelé VIH (abréviation de Virus de l'Immunodéficience Humaine) ou HIV en anglais (pour Human Immunodeficiency Virus).

Donc le HIV est le principal Virus qui provoque le SIDA, ce virus est très vulnérable est sensible (en dehors du corps humain) á la chaleur et aux désinfecteurs chimiques, le Virus en question  ce trouve principalement dans le sang infecté, dans le sperme, dans le vagin et la matrice. Les relations sexuelles sont les voies principales pour la contamination quelques que soit la nature de ces relations (quelles soient hètero ou homo). Le risque de la contamination et de la transmission est plus élevé chez les homosexuelles vu la spécificité de la pénétration anale.   

            La transfusion incontrôlable et l’utilisation des instruments médicaux non stérilisés (seringues chez les toxicomanes par exemple) conduisent inéluctablement á la contamination, une étude statistique prouve que 30 % des toxicomanes en Europe sont  contaminés par le SIDA, rappelons aussi que la femme enceinte peut transmettre le Virus à son foetus á un taux de 50 %. En résumé le Mode de transmission est comme suit :

Par voie sexuelle. C'est la voie de contamination la plus répandue.

Par voie sanguine: soit par transfusion soit par échanges de seringues

Pendant la grossesse, de la mère à l'enfant

Le développement de la maladie et ses caractéristiques :

Que fait le virus?

Quand le virus a pénétré à l'intérieur du corps, celui-ci va détruire ce qu'on appelle le système immunitaire, c'est à dire ce qui est chargé de nous défendre contre les microbes qui nous entourent en permanence. La destruction du système immunitaire va prendre plusieurs années, ce qui explique pourquoi la plupart des gens porteurs du virus n'ont apparemment aucun symptôme.

Conséquences de la présence du virus dans le corps humain :

Un fois que le virus a fragilisé ou détruit en partie le système immunitaire, l'individu devient alors extrêmement fragile et peut alors développer des infections qu'il n'aurait pas développées en l'absence de fragilisation de ses défenses.

Ecrit par :

Triaki Mohamed

Toronto –Canada

Par abou ammar - Publié dans : Les Miracles Scientifiques du Coran et de la Sunna
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Créer un blog sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Rémunération en droits d'auteur - Signaler un abus